Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9194

  1. مريم
  2. ٨٩

لكن، لماذا جعل هذا الأمر إدّاً ومنكراً فظيعا؟

قالوا: لأن اتخاذ الولد له مقاصد، فالولد يُتخذ ليكون لك عِزْوة وقوة؛ أو ليكون امتداداً لكل بعد موتك، والحق ﷾ هو العزيز، الذي لا يحتاج إلى أحد، وهو الباقي الدائم الذي لا يحتاج إلى امتداد.

إذن: فاتخاذ الولد بالنسبة لله تعالى لا عِلةَ له، كما أن اتخاذ الولد لله تعالى ينفي سواسية العبودية له سبحانه.

ولذلك يقول الحق سبحانه: ﴿تَكَادُ السماوات يَتَفَطَّرْنَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9194 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.