Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9197

  1. مريم
  2. ٩٥

أي. وحده، ليس معه أهل أو أولاد أو عِزْوة، كما قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ المرء مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وصاحبته وَبَنِيهِ لِكُلِّ امرىء مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ [عبس: ٣٤٣٧] .

فكل مشغول بحاله، ذاهل عن أقرب الناس إليه: ﴿يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ﴾ [الحج: ٢] .

وتأمَّل قوله: ﴿آتِيهِ﴾ [مريم: ٩٥] فالعبد هو الذي يأتي بنفسه مُخْتاراً لا يُؤْتَى به، فكأن الجميع منضبط على وقت معلوم، إذا جاء يُهْرَع الجميع طواعيةً إلى الله ﷿.

ثم يقول رب العزة سبحانه: ﴿إِنَّ الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9197 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.