Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9204

  1. مريم
  2. ٩٧

ومن العجائب في تيسير حفظ القرآن أنك إنْ أعلمتَ عقلك في القراءة تتخبّط فيها وتخطىء، فإنْ أعدتَ القراءة هكذا على السليقة كما حفظت تتابعت معك الآيات وطاوعتك.

وتلحظ هنا أن القرآن لم يأْتِ باللفظ الصريح، إنما جاء بضمير الغيبة في ﴿يَسَّرْنَاهُ﴾ [مريم: ٩٧] لأن الهاء هنا لا يمكن أن تعود إلا على القرآن، كما في قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١] فضمير الغيبة هنا لا يعود إلا على الله تعالى.

وقوله: ﴿بِلِسَانِكَ﴾ [مريم: ٩٧] أي: بلغتك، فجعلناه قرآنا عربياً في أمة عربية؛ ليفهموا عنك البلاغ عن الله في البشارة والنذارة، ولو جاءهم بلغة أخرى لقالوا كما حكى القرآن عنهم.

﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أعْجَمِيّاً لَّقَالُواْ لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُءَاعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ [فصلت: ٤٤] .

وقول الحق ﷾: ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً﴾ [مريم: ٩٧] .

والإنذار: التحذير من شَرِّ سيقع في المستقبل، واللَّدَد: عُنْف الخصومة، وشراسة العداوة، نقول: فلان عنده لَدَد أي: يبالغ في الخصومة، ولا يخضع للحجة والإقناع، ومهما حاولتَ معه يُصِرُّ على خصومته.

ويُنهي الحق سبحانه سورة مريم بقوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9204 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.