Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9226

  1. طه
  2. ١٠

نلحظ هنا أن السياق لم يذكر قصة موسى من أولها لما قال تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى أَنْ أَرْضِعِيهِ﴾ [القصص: ٧] ثم خروجه من المدينة خائفاً وذهابه إلى شعيب. . الخ، وإنما قصد إلى مَنَاط الأمر، وهي الرسالة مباشرة.

وقوله: ﴿إني آنَسْتُ نَاراً لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النار هُدًى﴾ [طه: ١٠] آنست: أي أبصرت، وشعرت بشيء يستأنس به ويُفرَح به ويُطمأن إليه، ومقابلها (توجست) للشر الذي يخاف منه كما في قوله: ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً موسى﴾ [طه: ٦٧] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9226 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.