أي: امسكها بيدك، وسوف نعيدها في الحال ﴿سِيَرتَهَا الأولى﴾ [طه: ٢١] أي: كما كانت عصا يابسة جافة في يدك، وقال: ﴿لاَ تَخَفْ﴾ [طه: ٢١] لما ظهر عليه من أمارات الخوف. وقد أخبر عن خوفه في آية أخرى: ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً موسى﴾ [طه: ٦٧] .
وكانت هذه المسألة تدريباً لموسى ﵇ وتجربةً، فللعصا مهمة في رسالته، وسوف تكون هي معجزته في صراعه مع فرعون حين يضرب بها البحر وفي دعوته لبني إسرائيل حين يضرب بها الحجر فيتفجّر منه الماء.