Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9255

  1. طه
  2. ٢٢

ليكون بعيداً عن يد السارق، فإذا ما احتاج الإنسان شيئاً في جَيْبه يُدخِل يده من طَوْق القميص ليصل إلى الجيْب فسُمِّي الطوق جيباً. وهذا من مظاهر التكامل بين الآيات.

والمعنى هنا: اضمم كف يدك اليمنى، وأدْخله من طَوْق قميصك إلى تحت عَضُدك الأيسر ﴿تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سواء﴾ [طه: ٢٢] أي: ساعة أنْ تُخرِج يدك تجدها بيضاء، لها ضوء ولمعان وبريق وشعاع.

ومعلوم أن موسى ﵇ كان أسمر اللون، كما وصفه النبي ﷺ َ حينما طُلِب منه أنْ يَصف الرسل الذين لقيهم في رحلة الإسراء والمعراج، فقال: «أما موسى، فرجل آدم طُوَال، كأنه من رجال أزدشنوءة ... .» .

أي: أسمر شديد الطول؛ لان طُوَال يعني: أكثر طولاً من الطويل.

ومن هنا كان بياضُ اليد ونورها في سُمْرة لونه آيةً من آيات الله، ولو كان موسى أبيض اللون ما ظهر بياضُ يده.

وقوله: ﴿مِنْ غَيْرِ سواء﴾ [طه: ٢٢] أي: من غير مرض، فقد

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9255 (SanadKitab #1083, hlm. urut 10904)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.