Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9328

  1. طه
  2. ٧٢

لذلك يقول تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب والمشركين مُنفَكِّينَ حتى تَأْتِيَهُمُ البينة﴾ [البينة: ١] ثم يُبين عند منْ جاءت البينة: ﴿رَسُولٌ مِّنَ الله يَتْلُواْ صُحُفاً مُّطَهَّرَةً﴾ [البينة: ٢] .

فالارتقاء من الرسول إلى البينة إلى مَنْ أعطى له البينة، فهذه مراحل ثلاث.

والبينات، هي الأمور الواضحة التي تحسم كل جَدَلٍ حولها، فلا تقبل الجدل والمهاترات؛ لأن حجتها جليّة واضحة.

وقولهم: ﴿والذي فَطَرَنَا﴾ [طه: ٧٢] أي: ولن نُؤثرك أيضاً على الله الذي فطرنا، أو تكون ﴿والذي فَطَرَنَا﴾ [طه: ٧٢] قسم على ما يقولون، كما تقول: لن أفعل كذا والذي خلقك، فأنت تُقسِم ألاَّ تفعل هذا الشيء.

وهذه حيثية عدم الرجوع فيما قالوه وهو الإيمان بربِّ هارون وموسى.

ثم لم يَفُتْهم الإشارة إلى مسألة التهديدات الفرعونية: ﴿فَلأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النخل﴾ [طه: ٧١] .

لذلك يقولون: ﴿فاقض مَآ أَنتَ قَاضٍ﴾ [طه: ٧٢] أي: نفَّذ ما حكمتَ به من تقطيع الأيدي والأرجل، أو أقْضِ ما أنت قاض من أمور أخرى، وافعل ما تريد فلم تعُدْ تخيفنا هذه التهديدات ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هذه الحياة الدنيآ﴾ [طه: ٧٢] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9328 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.