Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9356

  1. طه
  2. ٨٥

وهذه من المسائل التي توقَّف عندها بعض المستشرقين، محاولين اتهام القرآن وأسلوبه بالتناقض، وما ذلك منهم إلا لعدم فَهْمهم للغة القرآن واتخاذها صناعة لا مَلَكة، ولو فَهِموا القرآن لَعَلِموا الفرق بين أن يضل الإنسان في ذاته، وبين أن يتسبب في إضلال غيره.

والسامري: اسمه موسى السامري، ويُرْوَى أن أمه وضعته في صحراء لا حياة فيها، ثم ماتت في نفاسها، فظل الولد بدون أم ترعاه، فكان جبريل ﵇ يتعهده ويربِّيه إلى أن شبَّ.

وقد عبَّر الشاعر عن هذه اللقطة وما فيها من مفارقات بين موسى ﵇ وموسى السامري، فقال:

إِذَا لَمْ تُصَادِفْ فِي بَنِيكَ عِنَايةً ... فَقَدْ كذَبَ الرَّاجِي وَخَابَ المؤمِّل

فَمُوسَى الذِي رَبَّاهُ جِبْريلُ كَافِر ... وَمُوسَى الذِي رَبَّاه فِرْعَوْنُ مُرْسَلُ

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَرَجَعَ موسى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ ... ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9356 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.