Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9382

  1. طه
  2. ٩٩

لا يُنسَى، وهو ذِكْر لأنه يُسْتلهم، ومن الذكر الاعتبار والتذكير، والشيء لا يُذكر إلا إذا كان له أهمية، هذه الأهمية تتناسب مع الأمر من حيث مُدّة أهميته ومقدار أهميته، وكل ذكر لشيء في الدنيا قصارى أمره أنْ يعطيك خير الدنيا، أمّا القرآن فهو الذكر الذي يعطيك خير الدنيا والآخرة؛ لذلك فهو أهم ذكر يجب أنْ يظلَّ على بالك لا يُنسى أبداً.

إذن: فالقرآن ذِكْر ذُكر أولاً، وذِكْر يُذكَر ثانياً، ويستلهم ذكراً يشمل الزمن كله في الدنيا وفي الآخرة.

ثم يصف الحق ﵎ هذا الذكر، فيقول: ﴿مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9382 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.