Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9395

  1. طه
  2. ١٠٨

الموقف الآن مختلف، والهَوْل عظيم، لا يجرؤ أحد من الهَوْل على رَفْع صوته، والجميع كُلٌّ منشغل بحاله، مُفكّر فيما هو قادم عليه، فإنْ تحدّثوا تحدّثوا سِرّاً ومخافتة: ماذا حدث؟ ماذا جرى؟

وكذلك نحن في أوقات الشدائد لا نستطيع الجهر بها، كما حدث لما مات سعد زغلول ﵀ وكان أحمد شوقي وقتها في لبنان، فسمع الناسَ يتخافتون، ويهمس بعضهم إلى بعض بأن سعداً قد مات، ولا يجرؤ أحد أن يجهر بها لِهَوْل هذا الحادث على النفوس، فقال شوقي:

يَطأُ الآذَانَ هَمْساَ والشِّفَاهَا ... قُلْتُ يا قَوْم اجمعُوا أحْلامكُمْ ... كُلُّ نَفْسٍ في وَريديْها رَدَاهَا

ثم يقول الحق ﵎: ﴿يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشفاعة﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9395 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.