Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9401

  1. طه
  2. ١١٣

للناس كافّة، وللزمان كافة إلى أنْ تقوم الساعة.

ونفهم من كلمة ﴿أَنزَلْنَاهُ﴾ [طه: ١١٣] أن المُنزَّل أعلى من المُنزَّل عليه، فالإنزال من شيء عالٍ، وكأن الحق ﵎ يلفت أنظارنا ويُصعِّد هممنا، فيقول: لا تهبطوا إلى مستوى تشريع الأرض؛ لأنه يُقنِّن للحاضر ويجهل المستقبل، ويتحكم فيه الهوى فتغيب عنه أشياء فيحتاج إلى استدراك.

لذلك، حين ينادينا إلى منهجه العلوي يقول: ﴿قُلْ تَعَالَوْاْ﴾ [الأنعام: ١٥١] يعني: اعلوا وخُذُوا منهجكم من أعلى، لا من الأرض.

﴿قُرْآناً﴾ [طه: ١١٣] يعني: مقروء، كما قال ﴿كِتَاباً﴾ [الأنبياء: ١٠] يعني: مكتوب، ليُحفظ في الصدور وفي السطور. وقال ﴿قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾ [طه: ١١٣] مع أن النبي ﷺ َ مُرْسَل إلى الناس كافة في امتداد الزمان والمكان، والقرآن نزل معجزة للجميع.

قالوا: لأنه ﷺ َ هو المباشر لهذه الأمة العربية التي ستستقبل أول دعوة له، فلا بُدَّ أنْ تأتي المعجزة بلسانها، كما أن معجزة القرآن ليستْ للعرب وحدهم، إنما تحدٍّ للإنس والجن على امتداد الزمان المكان.

كما قال سبحانه: ﴿قُل لَّئِنِ اجتمعت الإنس والجن على أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هذا القرآن لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾ [الإسراء: ٨٨] .

فالقرآن تحدٍّ لكل الأجناس: الروسي، والأمريكي، والياباني، والدنيا كلها، ومعهم الجن أيضاً. لكن لماذا والجن أيضاً داخل في مجال التحدي؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9401 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.