فقوله: ﴿ثُمَّ اجتباه﴾ [طه: ١٢٢] هذه بداية لمرحلة النبوة في حياة آدم ﵇، و (ثُمَّ) تعني الترتيب مع التراخي ﴿اجتباه﴾ [طه: ١٢٢] اصطفاه ربه.
ولم يقل الحق سبحانه: ثم اجتباه الله، إنما ﴿اجتباه رَبُّهُ﴾ [طه: ١٢٢] لأن الرب المتولي للتربية والرعاية، ومن تمام التربية الإعداد للمهمة، ومن ضمن إعداد آدم لمهمته أنْ يمرَّ بهذه التجربة، وهذا التدريب في الجنة.
﴿وهدى﴾ [طه: ١٢٢] المراد بالهداية قوله: ﴿قَالَ اهبطا مِنْهَا جَمِيعاً﴾