Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9445

  1. طه
  2. ١٢٨

الجنس، يريد أن يبيح له الزنا والعياذ بالله، فأراد ﷺ َ أن يُلقِّنه درساً يصرفه عن هذه الجريمة، فماذا قال له؟

قال:» يا أخا العرب، أتحب هذا لأمك؟ أتحب هذا لأختك؟ أتحب هذا لزوجتك؟ «والشاب يقول في كل مرة: لا يا رسول الله جُعِلْتُ فداك. ولك أنْ تتصوَّر ماذا ينتاب الواحد منّا إنْ سمع سيرة أمه وأخته وزوجته في هذا الموقف.

ثم يقول ﷺ َ للشاب بعد أن هزَّه هذه الهزة العنيفة:» كذلك الناس لا يحبون لذلك لأمهاتهم، ولا لزوجاتهم، ولا لأخواتهم، ولا لبناتهم.

وهنا قال الشاب: «فو الله ما همَّتْ نفسي لشيء من هذا إلا وذكرتُ أمي وزوجتي وأختي وابنتي» .

إذن: فالعقل هو الميزان، وهو الذي يُجرِي المعادلة، ويُوازِن بين الأشياء، وكذلك إنْ جاء بمعنى النُّهى أو اللُّب فإنها تؤدي نفس المعنى: فالنُّهي من النهي عن الشيء، واللب أي: حقيقة الشيء وأصله، لا أنْ يكون سطحيّ التفكير يشرد منك هنا وهناك.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9445 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.