Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9461

  1. طه
  2. ١٣٢

نتركك، إنما لا نسألك ثم نحن نرزقك، فاطمئن إلى هذه المسألة.

﴿والعاقبة للتقوى﴾ [طه: ١٣٢] لأنك إذا تأزمتْ معك أمور الحياة تلجأ إلى الله، كما كان النبي ﷺ َ إذا حَزَبَهُ أمر قام إلى الصلاة، وتأزُّم الأمور يأتي حينما نفقد نحن الأسباب المعطاة من الله، فإذا فقدتَ الأسباب وضاقتْ بك الحِيَل لم يَبْقَ لك إلا أنْ تلجأ إلى المسبِّب سبحانه، كما يقول في آية أخرى:

﴿وَمَن يَتَّقِ الله يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: ٢٣] .

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَقَالُواْ لَوْلاَ يَأْتِينَا بِآيَةٍ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9461 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.