Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9495

  1. الأنبياء
  2. ١٥

قوله تعالى: ﴿فَمَا زَالَت تِلْكَ دَعْوَاهُمْ ... ﴾ [الأنبياء: ١٥] أي: قولهم: ﴿قَالُواْ ياويلنآ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٤] فلم يقولوها مرة واحدة سرقة عواطف مثلاً، إنما كانت ديدنهم، وأخذوها تسبيحاً: يا ويلنا إنا كنا ظالمين، يا ويلنا إنا كنا ظالمين، فلا شيءَ يشفي صدورهم إلا هذه الكلمة يُردِّدونها. كما يجلس المرجم يُعزِّي نفسه نادماً يقول: أنا مُخطيء، أنا أستحق السجن، أنا كذا وكذا.

وقوله تعالى: ﴿حتى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ﴾ [الأنبياء: ١٥] الحصيد: أي المحصود وهو الزرْع بعد جمعه ﴿خَامِدِينَ﴾ [الأنبياء: ١٥] الخمود من أوصاف النار بعد أنْ كانت مُتأجِّجة مشتعلة ملتهبة صارت خامدة، ثم تصير تراباً وتذهب حرارتها. كأن الحق ﷾ يشير إلى حرارتهم في عداء الرسول وجَدَلهم وعنادهم معه ﷺ َ، وقد خمدتْ هذه النار وصارتْ تراباً.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9495 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.