Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9500

  1. الأنبياء
  2. ١٧

فلو أردنا اللهو لفعلناه، فنحن نقدر على كل شيء، وقوله: ﴿إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ... ﴾ [الأنبياء: ١٧] تدل على أن ذلك لن يحدث.

فمعنى اللهو هو أن تنصرف إلى عمل لا هدف له ولا فائدة منه، فالإنسان اللاهي يترك الأمر المهم ويذهب إلى الأمر غير المهم، فاللهو واللعب حركتان من حركات الجوارح، ولكنها حركات لا مقصد لها إلا الحركة في ذاتها، فليس لها هدف كمالي نسعي له في الحركة، ولذلك فاللهو واللعب دون هدف يسمى عَبَثاً.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9500 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.