Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9503

  1. الأنبياء
  2. ١٨

تريد وَصْفاً للجمال، فانظر إلى وجهه يعطيك صورة للجمال، كما جاء في قوله تعالى:

﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الكذب ... ﴾ [النحل: ٦٢] يعني: إنْ أردت أنْ تعرف الكذب بعينه، فاسمع كلامهم وما قالتْه ألسنتهم.

كما يقولون: حديث خرافة، وأصل هذه المقولة رجل اسمه خرافة، كان يقول: أنا عندي سهم إنْ أطلقُته على الظَّبي يسير وراءه، فإن التفت يميناً سار وراءه، فإنْ ذهب شمالاً ذهب وراءه، فإنْ صعد الجبل صعد وراءه، فإنْ نزل نزل وراءه. وكأن سهمه صاروخ مُوجَّه كالذي نراه اليوم!! فسار كلامه مثالاً يُضرب للكذب.

لذلك قال الشاعر:

حَدِيثُ خُرَافَةٍ يا أُمَّ عَمْرو ... فإنْ أردتَ تعريفاً للكذب فأنا لا أُعرِّفه لك بأنه قوْلٌ لا يوافق الواقع، إنما اسمع إلى كلامهم، فهو أصدق وَصْف للكذب؛ لأنه كذب مكشوف مفضوح.

ومن ذلك أيضاً قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الأنعام: ١٠٠] أي: يكذبون ويفترون على الله.

وقد يقول قائل: لماذا يُملِي الله للباطل حتى يتمرَّد ويعلو، ثم يعلو عليه الحق فيدمغه؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9503 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.