Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9507

  1. الأنبياء
  2. ٢٢

فمَع انصرافكم عن الإله الحق الذي له مًُلْك السماء والأرض، وله تُسبِّح جميع المخلوقات، لا يوجد إله آخر ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ الله لَفَسَدَتَا ... ﴾ [الأنبياء: ٢٢] أي: ما زال الكلام مرتبطاً بالسماء والأرض ﴿لَفَسَدَتَا ... ﴾ [الأنبياء: ٢٢] السماء والأرض، وهما ظرفان لكلِّ شيء من خَلْق الله.

ومعنى ﴿إِلاَّ الله ... ﴾ [الأنبياء: ٢٢] إلا: أداة استثناء تُخرِج ما بعدها عن حكم ما قبلها كما لو قلتَ: جاء القوم إلا محمد، فقد أخرجتَ محمداً عن حكم القوم وهو المجيء، فلو أخذنا الآية على هذا المعنى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ إِلاَّ الله لَفَسَدَتَا ... ﴾ [الأنبياء: ٢٢] يعني: لو كان هناك آلهة، الله خارج عنها لفسدت السماوات والأرض.

إذن: ما الحال لو قلنا: لو كان هناك آلهة والله معهم؟ معنى ذلك أنها لا تفسد. فإلا إنْ حققت وجود الله، فلم تمنع الشَّركة مع الله، وليس هذا مقصود الآية، فالآية تقرر أنه لا إله غيره.

إذن: (إلا) هنا ليست أداةَ استثناء. إنما هي اسم بمعنى (غير) كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَأُوحِيَ إلى نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلاَّ مَن قَدْ آمَنَ ... ﴾ [هود: ٣٦] .

فالمعنى: لو كان فيهما آلهة موصوفة بأنها غير الله لَفسدتَا، فامتنع أن يكون هناك شريك.

وهناك آية أخرى: ﴿قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَّبْتَغَوْاْ إلى ذِي العرش سَبِيلاً﴾ [الإسراء: ٤٢] .

الحق ﷾ يعطينا القسمة العقلية في القرآن: فلنفرض جدلاً أن هناك آلهة أخرى: ﴿قُلْ لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9507 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.