Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9528

  1. الأنبياء
  2. ٣١

فيها، فقال ﴿فِجَاجاً سُبُلاً ... ﴾ [الأنبياء: ٣١] أي: طرقاً واسعة في الوديان، والأماكن السهلة. وفي موضع آخر قال: ﴿لِّتَسْلُكُواْ مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجاً﴾ [نوح: ٢٠] .

ومعنى: ﴿وَجَعَلْنَا فِيهَا ... ﴾ [الأنبياء: ٣١] يصح في الجبال أو في الأرض، ففي كل منهما طرق يسلكها الناس، وهي في الجبال على شكل شِعَأب ووديان.

ثم يذكر سبحانه عِلَّة ذلك، فيقول: ﴿لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [الأنبياء: ٣١] والهداية هنا تحتَمل معنيين: يهتدون لخالقها ومكوِّنها، ويستدلون بها على الصانع المبدع سبحانه، أو يهتدون إلى البلاد والأماكن والاتجاهات، وقديماً كانوا يتخذون من الجبال دلائل وإشارات ويجعلونها علامات، فيصفون الأشياء بمواقعها من الجبال، فيقولون: المكان الفلاني قريب من جبل كذا، وعلى يمين جبل كذا، وقد قال شاعرهم:

خُذَا بَطْنَ هِرْشَي أو قَفَاهَا فَإنَّهُ ... كِلاَ جَانِبَي هَرْشَي لَهُنَّ طَريقُ

فالهداية هنا تشمل هذا وذاك، كما في قوله تعالى: ﴿وَعَلامَاتٍ وبالنجم هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٦] أي: يهتدون إلى الطرق والاتجاهات، وكان العربي يقول مثلاً: اجعل الثُّريَا عن يمينك أو النجم القطبي، أو سهيل أو غيرها، فكانوا على علم بمواقع هذه النجوم ويسيرون على هَدْيها.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9528 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.