Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9543

  1. الأنبياء
  2. ٤١

سبق أنْ خاطب الحق سبحانه رسوله ﷺ َ بقوله: ﴿وَإِذَا رَآكَ الذين كفروا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً. .﴾ [الأنبياء: ٣٦] لذلك يُسلِّيه هنا: لست بدعاً من الرسل، فَخُذْ هذه المسألة بصدر رَحْب، فلقد استهزئ بالرسل من قبلك فلا تحزن، فسوف يحيق بهم ما صنعوا، ويجدون عاقبة هذا الاستهزاء.

كما جاء في قصة نوح ﵇: ﴿وَيَصْنَعُ الفلك وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ ... ﴾ [هود: ٣٨] فيردُّ نوح: ﴿إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ﴾ [هود: ٣٨] أي: انتظروا النهاية، وسوف ترون!! .

ومعنى: ﴿فَحَاقَ ... ﴾ [الأنبياء: ٤١] أي: حَلَّ ونزل بقسوة ﴿بالذين سَخِرُواْ مِنْهُمْ مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الأنبياء: ٤١] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9543 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.