Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9559

  1. الأنبياء
  2. ٤٨

يريد الحق ﵎ أن يُسلِّي رسوله ﷺ َ ويُخفِّف عنه مَا لاقاه من قومه، فيذكر له نماذج من إخوانه أُولِي العزم من الرسل الذين اضطهدهم أقوامهم، وآذوهم ليُسهِّل على رسول الله مهمته، فلا يصده إيذاء قومه عن غايته نحو ربه.

فبدأ بموسى ﵇ لأنه من أكثر الرسل الذين تعبوا في دعوتهم، فقد تعب موسى مع المؤمنين به فضلاً عن الكافرين به، فقال سبحانه: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا موسى وَهَارُونَ الفرقان ... ﴾ [الأنبياء: ٤٨] لأن رسالتهما واحدة، وهم فيها شركاء: ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَاناً ... ﴾ [القصص: ٣٤] وقال: ﴿اشدد بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ في أَمْرِي﴾ [طه: ٣١ - ٣٢] .

والفرقان: هو الفارق القوي بين شيئين؛ لأن الزيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى، كما تقول: غفر الله لفلان غفراناً،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9559 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.