Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9573

  1. الأنبياء
  2. ٥٢

أي: اذكر يا محمد، إذ قال إبراهيم لأبيه وقومه ﴿مَا هذه التماثيل ... ﴾ [الأنبياء: ٥٢] .

والتماثيل: جمع تمثال، وهو مأخوذ من مِثْل أو مَثَل، ومِثْل الشيء يعني: شبيهه ونظيره، وكانوا يعمدون إلى الأشياء التي لها جِرْم ويُصورِّونها على صورة أشياء مخلوقة لله تعالى، كصورة الإنسان أو الحيوان، من الحجر أو الحديد أو الخشب أو غيرها ويُسمُّونه تمثالاً، ويُقيمونه ليعبدوه.

وكانوا يبالغون في ذلك: فهذا من الحجر، وهذا من المرمر، وهذا صغير، وهذا كبير، وقد يضعون في عينيه خرزتين ليظهر للرائي أن له نظراً، وهي ألوان من التفنن في هذه الصناعة.

فإبراهيم ﵇ يقول مستنكراً لأبيه وقومه ﴿مَا هذه التماثيل التي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ﴾ [الأنبياء: ٥٢] .

فالاستفهام هنا على غير حقيقته، بل هو استفهام إنكاري يحمل لهجة الاستهزاء والسخرية والتقريع، ولا بد أنه ألقى عليهم هذا السؤال بشكل أدائي يُوحي بالتقريع.

وسبق أنْ تحدّثنا في معنى (أبيه) هنا وقلنا: المراد عَمُّه،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9573 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.