Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9588

  1. الأنبياء
  2. ٧١

فالسياق يُوضِّح لنا أنها أرض مصر.

لكن قوله: ﴿وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسكنوا الأرض ... ﴾ [الإسراء: ١٠٤] فلم تُعيَّن، فدلَّ ذلك على أنها الأرض عامة، اسكنوا كُلَّ الأرض، يعني: تبعثروا فيها، ليس لكم فيها وطن مستقل، كما قال في آية أخرى: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأرض أُمَماً ... ﴾ [الأعراف: ١٦٨] .

فإذا أراد الله تجمعوا من الشتات ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخرة ... ﴾ [الإسراء: ١٠٤] أي: المرة التي سينتصرون فيها ﴿جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً﴾ [الإسراء: ١٠٤] وهكذا يتجمَّعون في مكان واحد، فيسْهُلُ القضاء عليهم.

ومعنى ﴿بَارَكْنَا فِيهَا ... ﴾ [الأنبياء: ٧١] البركة قد تكون مادية أو معنوية، وهي الزروع والثمار والأنهار والخيرات، أو بركة معنوية، وهي بركة القِيَم في الأرض المقدسة، وهي أرض الأنبياء، ومعالم النبوة والرسالات.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9588 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.