Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9612

  1. الأنبياء
  2. ٨١

لا شكّ أن سليمان ﵇ قد استفاد بما علَّم الله به أباه داود، وأخذ من نعمة الله على أبيه، وهنا يزيده ربه ﵎ أموراً يتميز بها، منها الريح العاصفة أي: القوية الشديدة ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأرض التي بَارَكْنَا فِيهَا ... ﴾ [الأنبياء: ٨١] وكأنها مواصلات داخلية في مملكته من العراق إلى فلسطين.

وفي موضع آخر قال: ﴿وَهَبْ لِي مُلْكاً لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّن بعدي إِنَّكَ أَنتَ الوهاب فَسَخَّرْنَا لَهُ الريح تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ﴾ [ص: ٣٥ - ٣٦] .

ؤُخَأء: أي: هيّنة ليّنة ناعمة، وهنا قال ﴿عَاصِفَةً ... ﴾ [الأنبياء: ٨١] فكأن الله تعالى جمع لهذه الريح صفة السرعة في (عاصفة) وصفة الراحة في (رخاء) ، وهاتان صفتان لا يقدر على الجمع بينهما إلا الله، فنحن حين تُسْرِع بنا السيارة مثلاً لا تتوفر لنا صِفَة الراحة والاطمئنان، بل يفزع الناس ويطلبون تهدئة السرعة.

أما ريح سليمان فكانت تُسرع به إلى مراده، وهي في الوقت نفسه مريحة ناعمة هادئة لا تُؤثِّر في تكوينات جسمه، ولا تُحدث له رجَّة أو قوة اندفاع يحتاج مثلاً إلى حزام أمان، فمَنْ يقدر على

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9612 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.