Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 15, halaman 9615

  1. الأنبياء
  2. ٨٢

إنما على هيئة الإهانة والتحقير، كأن يجعلوها على هيئة رجل جبار، أو أسد أضخم يحمل جزءاً من القصر أو شرفه من شرفاته، أو يُصوِّرونها تحمل مائدة الطعام. . الخ. أي أنها ليست على سبيل التقديس.

ثم يقول تعالى: ﴿وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾ [الأنبياء: ٨٢] حافظين للناس المعاصرين لهذه الأعمال يروْنَ البشر، والبشر لا يرَوْنَهم، كما قال تعالى: ﴿إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ ... ﴾ [الأعراف: ٢٧] .

أما سليمان ﵇ فكان يرى الجنَّ ويراقبهم وهم يعملون له، وفي قصته: ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الموت مَا دَلَّهُمْ على مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ... ﴾ [سبأ: ١٤] .

وفي هذا دليل على أن الجن لا يعلمون الغيب؛ لذلك قال تعالى: ﴿فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الجن أَن لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ الغيب مَا لَبِثُواْ فِي العذاب المهين﴾ [سبأ: ١٤] .

ويُقال: إن سليمان ﵇ بعد أنْ امتنَّ الله عليه، وأعطاه مُلْكاً لا ينبغي لأحد من بعده، أخذ هؤلاء الجن وحبسهم في القماقم حتى لا يعملوا لأحد غيره.

هذه مجرد لقطة من قصة سليمان، ينتقل السياق منها إلى أيوب ﵇: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ ... ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 15، ص 9615 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.