عابدوهم، ويعلموا أنهم لا ينفعونهم.
ومعنى ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ. .﴾ [الأنبياء: ٩٨] الحصب مثل: الحطب، وهو كل ما تُوقَد به النار أياً كان خشباً أو قَشاً أو بترولاً أو كهرباء، وفي آية أخرى: ﴿وَقُودُهَا الناس والحجارة. .﴾ [التحريم: ٦] لذلك فإن النار نفسها تشتاق للكفار، وتنتظرهم، وتتلهّف عليهم كما يقول تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امتلأت وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ [ق: ٣٠] وقوله تعالى: ﴿إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقاً وَهِيَ تَفُورُ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ. .﴾ [الملك: ٧ - ٨] وقوله تعالى: ﴿أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] الورود هنا بمعنى: الدخول والمباشرة، لا كالورود في الآية الأخرى: ﴿وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا. .﴾ [مريم: ٧١] .