Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9682

  1. الأنبياء
  2. ١١٢

وهل يحكم الله سبحانه إلا بالحق؟ قالوا: الحق سبحانه يُبيِّن لنا؛ لأننا عِشْنا في الدنيا ورأينا كثيراُ من الباطل، فكأننا لأول مرة نسمع الحكم بالحق.

ثم يقول سبحانه: ﴿وَرَبُّنَا الرحمن المستعان على مَا تَصِفُونَ﴾ [الأنبياء: ١١٢] أي: المستعان على تُجرمون فيه من نسبتنا إلى الجنون، أو إلى السحر. . الخ.

وتلاحظ أن الحق سبحانه في آيات سورة الأنبياء تكلم عن طَيِّ السماء كطيِّ السجل للكتب، ثم قال: ﴿لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ. .﴾ [الأنبياء: ١١١] ﴿وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ﴾ [الأنبياء: ١١١] ، ثم قال: ﴿رَبِّ احكم بالحق. .﴾ [الأنبياء: ١١٢] هذا كله ليُقرِّب لنا مسألة الساعة وقيامها، ويُعِدُّنا لاستقبال «سورة الحج» .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9682 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.