Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9721

  1. الحج
  2. ٩

وسيدنا أبو بكر ﵁ حينما استأذن عليه القوم في الدخول، فأذِنَ للسابقين إلى الإسلام من العبيد والموالي، وترك بعض صناديد قريش على الباب، (فورِِمَتْ) أنوفهم من هذا الأمر وأغتاظوا، وكان فيهم أبو سيدنا أبي بكر فقال له: أتأذن لهؤلاء وتتركنا؟ فقال له: إنه الإسلام الذي قدمهم عليكم. وقد شاهد عمر هذا الموقف فقال لهم: ما لكم ورِمَتْ أنوفكم؟ وما بالكم إذا أُذِن لهم على ربهم وتأخرتم أنتم.

فالغضب الحقيقي سيكون في الآخرة حين يُنَادى بهؤلاء إلى الجنة، وتتأخرون أنتم في هَوْل الموقف.

واقرأ قوله تعالى: ﴿والسابقون السابقون أولئك المقربون﴾ [الواقعة: ١٠ - ١١] .

ثم يقول تعالى: ﴿وَنُذِيقُهُ يَوْمَ القيامة عَذَابَ الحريق﴾ [الحج: ٩] فهذا الخِزْيُ الذي رَأَوْه في الدنيا لن يُفلتهم من خِزْي وعذاب الآخرة، ومعنى ﴿عَذَابَ الحريق﴾ [الحج: ٩] الحريق: هو الذي يحرق غيره من شِدتّه، كالنار التي أوقدوها لإبراهيم ﵇ وكانت تشوي الطير الذي يمرُّ بها في السماء فيقع مشوياً. ثم يقول الحق سبحانه: ﴿ذلك بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ. .﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9721 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.