Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9730

  1. الحج
  2. ١٢

معنى: ﴿مَا لاَ يَضُرُّهُ. .﴾ [الحج: ١٢] هل الصنم الذي يعبده الكافر من دون الله يمكن أن يضره؟ لا، الصنم لا يضر، إنما الذي يضره حقيقة مَنْ عانده وانصرف عن عبادته، تضره الربوبية التي يعاندها والمجَازي الذي يجازيه بعمله، إذن: فما معنى: ﴿يَضُرُّهُ. .﴾ [الحج: ١٢] هنا؟

المعنى: لا يضره إن انصرف عنه ولم يعبده، ولا ينفعه إنْ عبده: ﴿ذلك هُوَ الضلال البعيد﴾ [الحج: ١٢] نعم ضلال: لأن الإنسان يعبد ويطيع مَنْ يرجو نفعه في أيِّ شيء، أو يخشى ضره في أيِّ شيء.

وقد ذكرنا سابقاً قول بعض العارفين: (واجعل طاعتك لمن لا تستغني عنه) ، ولو قلنا هذه المقولة لأبنائنا في الكتب الدراسية،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9730 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.