Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9755

  1. الحج
  2. ١٨

يَشَآءُ﴾ [الحج: ١٨] لأن أحقيَّة العذاب من مُساوٍ لك. قد يأتي مَنْ هو أقوى منه فيمنعه، أو يأتي شافع يشفع له، وكأن الحق ﷾ يُيئَّسُ هؤلاء من النجاة من عذابه، فلن يمنعهم أحد.

فمَنْ أراد الله إهانته فلن يُكرمه أحد، لابنُصْرته ولا بالشفاعة له، فالمعنى: ﴿وَمَن يُهِنِ الله. .﴾ [الحج: ١٨] أي: بالعذاب الذي حَقَّ عليه وثبت ﴿فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ. .﴾ [الحج: ١٨] يعني: يكرمه ويُخلِّصه من هذا العذاب، كذلك لا يوجد مَنْ يُعِزه؛ لأن عِزَّته لا تكون إلا قَهْراً عن الله، وهذا مُحَال، أو يكون بشافع يشفع له عند الله، ولا يشفع أحد عند الله إلا بإذنه سبحانه.

لذلك، نقول: إن الحق سبحانه يُجير على خَلْقه ولا يُجَار عليه، يعني: لا أحد يقول لله: هذا في جواري؛ لذلك ذيَّلَ الآية بقوله تعالى: ﴿الله يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ﴾ [الحج: ١٨] .

ثم يقول الحق ﷾: ﴿هذان خَصْمَانِ اختصموا فِي رَبِّهِمْ فالذين كَفَرُواْ. .﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9755 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.