Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9853

  1. الحج
  2. ٤١

التمكين؛ ذلك لأنهم يترددون عليه سبحانه خَمْس مرات في اليوم والليلة.

﴿وَآتَوُاْ الزكاة وَأَمَرُواْ بالمعروف وَنَهَوْاْ عَنِ المنكر﴾ [الحج: ٤١] فهذه أسس الصلاح في المجتمع والميزان الذي يسعد به الجميع.

﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمور﴾ [الحج: ٤١] يعني: النهاية إلينا، وآخر المطاف عندنا، فمَن التزم هذه التوجيهات وأدَّى دوره المنُوط في مجتمعه، فبها ونِعْمتْ، ومَنْ ألقاها وراء ظهره فعاقبته معروفة.

ثم يُسلِّي الحق سبحانه رسوله ﷺ َ حتى لا يهتم بما يفعله قوم من كفر وعناد ومجابهة للدعوة: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ. .﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9853 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11704)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.