التمكين؛ ذلك لأنهم يترددون عليه سبحانه خَمْس مرات في اليوم والليلة.
﴿وَآتَوُاْ الزكاة وَأَمَرُواْ بالمعروف وَنَهَوْاْ عَنِ المنكر﴾ [الحج: ٤١] فهذه أسس الصلاح في المجتمع والميزان الذي يسعد به الجميع.
﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأمور﴾ [الحج: ٤١] يعني: النهاية إلينا، وآخر المطاف عندنا، فمَن التزم هذه التوجيهات وأدَّى دوره المنُوط في مجتمعه، فبها ونِعْمتْ، ومَنْ ألقاها وراء ظهره فعاقبته معروفة.
ثم يُسلِّي الحق سبحانه رسوله ﷺ َ حتى لا يهتم بما يفعله قوم من كفر وعناد ومجابهة للدعوة: ﴿وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ. .﴾ .