Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9867

  1. الحج
  2. ٤٨

﴿وَكَأَيِّن. .﴾ [الحج: ٤٨] قلنا: تدل على الكثرة يعني: كثير من القرى، ﴿أَمْلَيْتُ. .﴾ [الحج: ٤٨] : أمهلتُ، لكن طوال الإمهال لا يعني الإهمال؛ لأن الله تعالى يُملي للكافر ويُمهله لأجل، فإذا جاء الأجل والعقاب أخذه.

﴿ثُمَّ أَخَذْتُهَا﴾ [الحج: ٤٨] وأخْذُ الشيء يتناسب مع قوة الآخذ وقدرته وعنف الانتقام بحسب المنتقم، فإذا كان الآخذ هو الله ﷿، فكيف سيكون أَخْذه؟

في آية أخرى يوضح ذلك فيقول: ﴿أَخْذَ عِزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ﴾ [القمر: ٤٢] لا يُغَالب، ولا يمتنع منه أحد، وكلمة الأَخْذ فيها معنى الشدة والعنف والقَهْر.

ثم يقول سبحانه: ﴿وَإِلَيَّ المصير﴾ [الحج: ٤٨] يعني: المرجع والمآب، فلن يستطيعوا أنْ يُفلِتوا.

إذن: الإملاء: تأخير العذاب إلى أجل معين، كما قال سبحانه: ﴿فَمَهِّلِ الكافرين أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾ [الطارق: ١٧] .

هذا الأجل قد يكون لمدة، ثم يقع بهم العذاب، كما حدث في الأمم السابقة التي أهلكها الله بالخسْف أو بالغرق. . الخ، أما في أمة محمد ﷺ َ، فيكون الإملاء بأحداث سطحية في الدنيا، كالذي حَلَّ بالكفار من الخِزْي والهوان والهزيمة وانكسار شوكتهم، أمّا العذاب الحقيقي فينتظرهم في الآخرة.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9867 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.