Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9907

  1. الحج
  2. ٦٢

﴿ذلك. .﴾ [الحج: ٦٢] أي الكلام السابق أمر معلوم انتهينا منه ﴿بِأَنَّ الله هُوَ الحق. .﴾ [الحج: ٦٢] والحق هو الشيء الثابت الذي لا يتغير أبداً، فكُلُّ ما سِوى الله ﷿ يتغير، وهو سبحانه الذي يُغيِّر ولا يتغير؛ ولذلك أهل المعرفة يقولون: إن الله تعالى لا يتغير من أجلكم، لكن يجب عليكم أنْ تتغيروا أنتم من أجل الله.

وما دام أن ربك ﷿ هو الحق الثابت الذي لا يتغير، وما عداه يتغير، فلا تحزن، ويا غضبان ارْضَ، ويا مَنْ تبكي اضحك واطمئن؛ لأنك ابن أغيار، وفي دنيا أغيار لا تثبت على شيء؛ لذلك فالإنسان يغضب إذا أُصيب بعقبة في حياته يقول: لو لم تكُنْ هذه!! نقول له: وهل تريدها كاملة؟ لا بُدَّ أنْ يصيبك شيء؛ لأنك ابن أغيار، فماذا تنتظر إنْ وصلْت القمة لا بُدَّ أنْ تتراجع؛

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9907 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.