Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9916

  1. الحج
  2. ٦٦

الحق ﵎ يُذكّرنا ببعض نعمه وببعض العمليات التي لو تتبعناها لوقفنا بمقتضاها على نِعَم الله علينا، ولم نَنْسها أبداً.

أولها: ﴿وَهُوَ الذي أَحْيَاكُمْ. .﴾ [الحج: ٦٦] والإحياء: أن يعطي المحيي ما يُحييه قوة يؤدي بها المهمة المخلوق لها. والإحياء الأول في آدم ﵇ حين خلقه ربه وسوّاه ونفخ فيه من روحه، ثم أوجدنا نحن من ذريته.

﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ. .﴾ [الحج: ٦٦] وكما أن الخَلْق آية من آيات الله، فكذلك الموت آية من آيات الله، نراها ونلمسها، وما دُمْتَ تُصدِّق بآية الخَلْق وآية الموت، وتراهما، ولا تشك فيهما، فحين نقول لك إن بعد هذا حياة أخرى فصدِّق؛ لأن صاحب هذه الآيات واحد، والمقدمات التي تحكم أنت بصدقها يجب أنْ تؤدي إلى نتيجة تحكم أيضاً بصدقها، وها هي المقدمات بين يديك صادقة.

لذلك يقول تعالى بعدها: ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ. .﴾ [الحج: ٦٦] والإحياء

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9916 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.