Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9922

  1. الحج
  2. ٦٧

أما الأخلاق والعقائد فهي واحدة، فالله ﷿ إله واحد في كل ديانات السماء، والكذب مُحرَّم في كل ديانات السماء لم يأْتِ نبي من الأنبياء ليبيح لقومه الكذب.

والمنسك: المنهج التعبدي، ومنه قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ [الأنعام: ١٦٢] .

﴿هُمْ نَاسِكُوهُ. .﴾ [الحج: ٦٧] يعني: فاعلوه.

ثم يقول سبحانه: ﴿فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الأمر. .﴾ [الحج: ٦٧] كأنْ يقولوا: أنت رسول ونحن أيضاً نتبع رسولاً، له منهج وله شريعة، نعم: لكن هذه شريعة خاتمة جاءت مهيمنة على كل الشرائع قبلها، ومناسبة لمستجدّات الأمور.

لذلك يُطمئن الحق ﵎ رسوله ﷺ َ - بعدها: ﴿وادع إلى رَبِّكَ إِنَّكَ لعلى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ﴾ [الحج: ٦٧] يعني: أطمئن، فأنت على الحق وادْعُ إلى ربك؛ لأنك على هدى مستقيم سيصل إليهم إنْ لم يكن إيماناً فسيكون إصلاحاً وتقنيناً بشرياً تلجئهم إليه أحداث الحياة ومشاكلها، فلن يجدوا أفضل من شرع الله يحكمون به، وإنْ لم يؤمنوا.

وكأن الحق سبحانه يقول لرسوله ﷺ َ: لا تنازعهم ولا ينازعونك، وخُذ ما أمرك الله به: ﴿فاصدع بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المشركين﴾ [الحجر: ٩٤] الذين يجادلونك وينازعونك في الرسالة، وسوف تحدث لهم أقضية بقدر ما يُحدِثون من الفجور ويلجئون إلى شرعك وقانونك ليحلوا به مشاكلهم.

والهدى وُصِف بأنه مستقيم، لأنه هدى من الله صنعه لك، هدى

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9922 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.