Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9969

  1. المؤمنون
  2. ٧

وقوله تعالى: ﴿مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ. .﴾ [ابراهيم: ١٦] وجهنم أمامه، وستأتي فيما بعد، ولم تَمْضِ فتكون خلفه.

ومعنى: ﴿فأولئك هُمُ العادون. .﴾ [المؤمنون: ٧] أي: المعتدون المتجاوزون لما شُرع لهم، وربنا ﵎ حينما يُحذِّرنا من التعدي يُفرِّق بين التعدي في الأوامر، والتعدي في النواهي، فإنْ كان في الأوامر يقول: ﴿فَلاَ تَعْتَدُوهَا﴾ [البقرة: ٢٢٩] .

وإن كان في النواهي يقول: ﴿فَلاَ تَقْرَبُوهَا﴾ [البقرة: ١٨٧] .

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿والذين هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ. .﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9969 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.