Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 9987

  1. المؤمنون
  2. ١٧

الخلق غَافِلِينَ﴾ [المؤمنون: ١٧] يقول: اطمئنوا إلى السماء من فوقكم، فقد جعلتُ لها التأمينات اللازمة التي تُؤمِّن معيشتكم تحت سقفها، اطمئنوا لأنها بأيدينا وفي رعايتنا.

لكن، ما المراد بقوله ﴿عَنِ الخلق﴾ [المؤمنون: ١٧] أهو الإنسان أم خَلْق السماء؟ المراد: ما كُنَّا غافلين عن خَلْق السماء، فبنيناها على ترتيبات ونظم تحميكم وتضمن سلامتكم.

والغفلة: تَرْك شيء لأنه غاب عن البال، وهذه مسألة لا تكون أبداً في حق الله ﷿ لأنه لا تأخذه سِنَة ولا نوم.

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 9987 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.