Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10011

  1. المؤمنون
  2. ٢٤

فذكر العقل في الأولى؛ لأن الإنسان يأتمر فيه بنفسه، وذكر في الأخرى العلم؛ لأن الإنسان في العلم يأتمر بعقله، وعقل العلم أيضاً، فالعلم - إذن - أوسع من العقل؛ لذلك ذكره مع قولهم ﴿حَسْبُنَا. .﴾ [المائدة: ١٠٤] الدالة على المبالغة والإصرار على الكفر.

كما نلحظ عليهم في قولهم: ﴿مَّا سَمِعْنَا بهذا. .﴾ [المؤمنون: ٢٤] أن الغفلة قد استحكمت فيهم؛ لأن نوحاً ﵇ يعتبر الجد الخامس بعد آدم ﵇، فبينهما فترة طويلة، فكيف ما سمعوا طوال هذه الفترة برسول أو نبي، يقول: اعبدوا الله ما لكم من إله غيره؟

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10011 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.