Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10022

  1. المؤمنون
  2. ٣٠

﴿فِي ذلك. .﴾ [المؤمنون: ٣٠] يعني: فيما تقدم ﴿لآيَاتٍ. .﴾ [المؤمنون: ٣٠] عبر وعظات وعجائب، لو فكّر فيها المرء بعقل محايد لانتهى إلى الخير ﴿وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ﴾ [المؤمنون: ٣٠] فلا تظن أن الابتلاء مقصور على الظلمة والكافرين الذين أخذهم الله وأهلكهم، فقد يقع الابتلاء بمَنْ لا يستحق الابتلاء، وحين يبتلي اللهُ أهلَ الخير والصلاح فما ذلك إلا ليزداد أجرهم وتُرفع مكانتهم ويُمَحّص إيمانهم.

ومن ذلك الابتلاءات التي وقعت بالمسلمين الأوائل، فإنها لم تكُنْ كراهية لهم أو انتقاماً منهم، إنما كانت تصفية لمعدنهم وإظهاراً لإيمانهم الراسخ الذي لا يتزعزع؛ لأنهم سيحملون دعوة الله إلى أنْ تقوم الساعة، فلا بُدَّ من تمحيصهم وتصفيتهم.

كما قال سبحانه: ﴿أَحَسِبَ الناس أَن يتركوا أَن يقولوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ﴾ [العنكبوت: ٢] لا، لابُدَّ من الابتلاء الذي يُميِّز الصادقين ممَّنْ

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10022 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.