Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10028

  1. المؤمنون
  2. ٣٢

نلحظ أنه تعالى عند الوجه قال ﴿فاغسلوا وُجُوهَكُمْ. .﴾ [المائدة: ٦] دون أن يحدد للوجه حدوداً، لماذا؟ لأن الوجه لا خلافَ عليه بين الناس، لكن في الأيدي قال: ﴿وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المرافق. .﴾ [المائدة: ٦] فحدد اليد إلى المرفق؛ لأنها محل خلاف، فمن الناس مَنْ يقول: الأيدي إلى الكتف. ومنهم مَنْ يقول: إلى المرفق. ومنهم مَنْ يقول: هي كف اليد.

لذلك حدَّدها ربنا ﷿ ليُخرِجنا من دائرة الخلاف في غَسْل هذا العضو، ولو تركها ﷾ دون هذا التحديد لكانَ الأمر فيها مباحاً: يغسل كل واحد يده كما يرى، كذلك في الرأس قال سبحانه: ﴿وامسحوا بِرُؤُوسِكُمْ. .﴾ [المائدة: ٦] وتركها لاحتمالات الباء التي يراها البعض للإلصاق، أو للتعدية، أو للتبعيض.

إذن: حين ترى مخالفاً لك في مثل هذه الأمور لا تتهمه؛ لأن النص أجاز له هذا الاختلاف، وأعطاه كما أعطاك حقَّ الاجتهاد.

ثم قال الحق سبحانه: ﴿َوَقَالَ الملأ مِن قَوْمِهِ الذين كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ الآخرة وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الحياة الدنيا. .﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10028 (SanadKitab #1083, hlm. urut 11935)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.