Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10071

  1. المؤمنون
  2. ٦٢

ثم يقول سبحانه: ﴿وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بالحق وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٢] المراد هنا كتاب أعمالنا الذي سجّل فيه كل شيء قدّمته الأيدي، لكن: ما الحكمة من تسجيل الأعمال؟ وهل يُكذِّب العباد ربهم ﷿ فيما سُجِّل عليهم؟

قالوا: الحكمة من تسجيل الأعمال أن تكون حجة على صاحبها، وليعلم أن الله ما ظلمه شيئاً؛ لذلك سيقول له ربه: ﴿اقرأ كتابك. .﴾ [الإسراء: ١٤] يعني: بنفسك حتى تُقام عليك الحجة، ولا يكون عندك اعتراض.

ثم قال بعدها: ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٢] لأن الظلم لا يُتصوّر من الحق ﷾ فالظلم نتيجة الحاجة، وأنت تظلم غيرك حين تريد أن تنتفع بأثر الغير في الخير زيادة عَمَّا عندك، فالظلم إذن نتيجة الحاجة، والحق سبحانه هو المعطي، وهو الغني الذي لا حاجةَ له إلى أحد، فلماذا يظلم؟

كذلك قد يظلم الضعيف ليأخذ ما في يد غيره ليسُدّ حاجته أو شهوته، ولو كان قوياً لكفى نفسه بمجهوده.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ. .﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10071 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12003)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.