Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10078

  1. المؤمنون
  2. ٦٤

عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حتى إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أوتوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُّبْلِسُونَ فَقُطِعَ دَابِرُ القوم الذين ظَلَمُواْ. .﴾ [الأنعام: ٤٤ - ٤٥] .

فهنا تكون النكاية أشدّ، والحسرة أعظم.

والكلام هنا عن كفار قريش، فكيف أخذهم الله وهم في ترف من العيش، حيث تصبُّ عندهم كل خيرات الجزيرة حتى عاشوا عيشة الترف والتنعم؟

أخذهم الله حال ترفهم بالقَحْط والسنين؛ لذلك لما رآهم النبي ﷺ َ أُترفوا بالنعمة وطغَوْا بها قال: «اللهم اشْدُدْ وطأتك على مُضَر، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف» .

واستجاب الله تعالى دعاء نبيه، فأصابهم الجدب والقَحْط حتى أكلوا الجيف و (العِلْهز) وهو شعر الذبيحة أو وبرها المخلوط بدمها بعد أنْ جَفَّ وتجمد تحت حرارة الشمس، وهذا هو المراد بقوله تعالى: ﴿حتى إِذَآ أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بالعذاب. .﴾ [المؤمنون: ٦٤] .

وقوله تعالى: ﴿إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ. .﴾ [المؤمنون: ٦٤] .

يصرخون ويضجّون، فهذا أبو سفيان بعد أن أكلوا الجيف والفضلات يقول للنبي ﷺ َ: يا محمد ألستَ رحمةً للعالمين؟ إذن:

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10078 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.