Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10080

  1. المؤمنون
  2. ٦٥

يرد عليهم الحق سبحانه: ﴿لاَ تَجْأَرُواْ اليوم. .﴾ [المؤمنون: ٦٥] لأن مَنْ يجأر ينادي مَنْ ينصره وأنتم لن تُنصروا ﴿إِنَّكُمْ مِّنَّا لاَ تُنصَرُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٥] لا تُنصرون من جهتنا؛ لأني أنصر أوليائي، وأنصر رسلي، وأنصر مَنْ ينصرني، فاقطعوا الظن في نصري لكم؛ لأنني أنا الذي أنزلتُ بكم ما جعلكم تجأرون بسببه، فكيف أزيله عنكم؟

وفي موضع آخر يتكلم الحق سبحانه عن أهل الكفر الذين تمالئوا عليه، وشجّع بعضهم بعضاً على التجرّؤ على القرآن وعلى النبي ﷺ َ، ويُصفِّقون لمن يخوض في حقهما: ﴿احشروا الذين ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله فاهدوهم إلى صِرَاطِ الجحيم وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَّسْئُولُونَ مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ بَلْ هُمُ اليوم مُسْتَسْلِمُونَ﴾ [الصافات: ٢٢ - ٢٦] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10080 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.