Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10086

  1. المؤمنون
  2. ٦٨

في هذه الآية والآيات بعدها يريد ﷾ أن يُوبّخهم بعدة أمور واحد بعد واحد بعد الآخر.

أولها: ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ القول. .﴾ [المؤمنون: ٦٨] فالاستفهام هنا للتوبيخ وللتقريع: ماذا جرى لهؤلاء؟ أفلم يعقلوا القول الذي جاءهم في القرآن، وهم أمة الفصاحة والبلاغة والبيان، وأمة القول بكل فنونه حتى أقاموا له المواسم والمعارض وعلَّقوه على الجدار؟

لذلك لا يُعقل ألاَّ تفهموا القرآن، وقد جاءكم بأسلوب على مستوى أعلى من البلاغة والفصاحة، لا بُدَّ أنكم فهمتموه ووعيْتُم ما فيه، بدليل قولكم: ﴿لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] .

وهكذا الكذاب يسرقه طبعه، وينمّ منطقه عما في ضميره،

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10086 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.