Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10096

  1. المؤمنون
  2. ٧١

لديهم منهج يحكم حياتهم، عجيب أنْ ترى حب الغارة والاعتداء مع الشهامة والكرام في طبيعة واحدة، فهو يفعل ما يعِنُّ له، وما يخطر بباله، فالمسألة ليست محكومة عندهم بقانون، حتى قال فيهم الشاعر:

لا تمدحَنَّ ابْنَ عبَّادٍ وإنْ هطلَتْ ... كَفَّاهُ بالجُود حتَّى أشبَه الدِّيَمَا

فَإنَّها خطرَاتٌ من وَسَاوِسِهِ ... يُعْطي ويمنَع لاَ بُخْلاً ولاَ كرَمَا

ومن أشهر قصائد الشعر العربي في الكرم هذه القصيدة التي تأصَّل فيها هذا الخُلق حتى عند الأطفال، وحتى أن الأب يهِمُّ بذبح ولده للضيف، لأنه لم يجد ما يذبحه لِقرَاه.

ويقول فيها الشاعر:

وَطَاوٍ ثَلاثاً عَاصِبِ البطن مُرْملٍ ... ببيداءَ لم يَعْرف بها ساكنٌ رَسْما

أَخِي جَفْوةٍ فيه من الأُنْسِ وَحْشةٌ ... يرى البُؤْس فِيَها مِنْ شراسته نُعْمي

رَأَى شبحاً وِسْط الظّلام فَرَاعَه ... فَلما رأَى ضَيْفاً تشمَّر واهْتما

وقَالَ هَيَّا ربّاه ضَيْف ولا قِرَى!! ... بحقِّك لاَ تحرمْه تالليلةَ اللّحْمَا

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10096 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12032)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.