Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10113

  1. المؤمنون
  2. ٨٠

﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ. .﴾ [المؤمنون: ٨٠] فِعْلان لا بُدَّ أن ينشآ بعد وجود الحياة ووجود الموت، فالخالق ﷿ يُوجِد الحياة أولاً، ويوجد الموت، ثم يجري حدثاً منهما على ما يريده.

والحياة سبقتْ الموت في كل الآيات، إلا في آية واحدة في سورة تبارك: ﴿الذي خَلَقَ الموت والحياة. .﴾ [الملك: ٢] وعِلَّة ذلك أن الله تعالى يعطي للإنسان بالحياة إرادةً تُنشِيء الحركة في كل أجهزته، ولك أن تتأمل: ما الذي تفعله إنْ أردتَ أن تقوم من مكانك؟ ماذا تفعل إنْ أردتَ تحريك يدك أو قدمك؟ إنها مجرد إرادة وتتحرك أعضاؤك دون أن تدري أو تُجهد نفسك للقيام بهذه الحركات، ودون أن تباشر أي شيء.

إذن: بمجرد إرادتك تنفعل لك الجوارح وأنت مخلوق لربك، فإذا كان المخلوق يفعل ما يريد بلا معالجة، فكيف نستبعد هذا في حقِّه ﷾ ونكذب أنه يقول للشيء: كُنْ فيكون، مع أننا نفعل ما نريد بجوارحنا بمجرد الإرادة، ودون أن نأمرها بشيء أو نقول شيئاً، والله ﷾ يقول للشيء: كُنْ فيكون، وأنت تفعل دون أن تقول.

وقد قدَّم الحق سبحانه الموتَ في هذه الآية: ﴿الذي خَلَقَ الموت

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10113 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.