ومن ذلك أيضاً قوله تعالى مخاطباً رسوله ﷺ َ: ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكن الله رمى﴾ [الأنفال: ١٧] هكذا نَفْي وإثبات في آية واحدة لفاعل واحد، لأن رسول الله ﷺ َ أخذ فعلاً حَفْنة من الحصى ورَمَى بها نحو الأعداء، لكن هل في قدرته أن يُوصّل هذه الحفنة إلى أعين الأعداء جميعاً؟ فالعمل والرمي للرسول، والنتيجة والغاية لله ﷿.
ثم يقول الحق سبحانة: ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فأولئك هُمُ المفلحون وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ. .﴾ .