Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 16, halaman 10193

  1. النور
  2. ١

وفي هذه السورة كثير من الأحكام إلى أن قال فيها الحق سبحانه: ﴿الله نُورُ السماوات والأرض. .﴾ [النور: ٣٥] وقال: ﴿نُّورٌ على نُورٍ. .﴾ [النور: ٣٥] فطالما أنكم أخذتُم نور الدنيا، وأقررتُم أنه الأحسن، وأنه إذا ظهر ألغى جميع أنواركم، فكذلك خذوا نور التشريع واعملوا به واعلموا أنه نور على نور. إذن: لديكم من الله نوران: نور حسي ونور معنوي.

﴿لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النور: ١] بعد أنْ قال سبحانه أنزلت كذا وكذا أراد أنْ يُلهب المشاعر لتُستقبل آياته الاستقبال الحسن، وتُطبِّق أحكامه التطبيق الأمثل يقول: أنزلتُ إليكم كذا لعلكم تذكرون، ففيها حَثٌّ وإلهابٌ لنستفيد بتشريع الحق للخَلْق.

ثم يتحدث الحق سبحانه عن أول قضية فيما فرضه على عبادة: ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ. .﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 16، ص 10193 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.