Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10328

  1. النور
  2. ٥٧

وجاء على لسان الجن: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ الله فِي الأرض وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَباً﴾ [الجن: ١٢] .

ونلحظ في قوله تعالى: ﴿وَمَأْوَاهُمُ النار﴾ [النور: ٥٧] أنها عطفتْ هذه الجملة على سابقتها، وهي منفية ﴿لاَ تَحْسَبَنَّ﴾ [النور: ٥٧] فهل يعني هذا أن معناها: ولا تحسبن مأواهم النار؟ قالوا: لا، إنما المعنى: ولا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض لأن مأواهم النار.

﴿وَلَبِئْسَ المصير﴾ [النور: ٥٧] أي: المرجع والمآب.

ثم ينتقل السياق إلى سلوك يمسُّ المجتمع من داخله والأسرة في أدقِّ خصوصياتها، بعد أنْ ذكر في أول السورة الأحكام الخاصة بالمجتمع الخارجي، فيقول سبحانه: ﴿ياأيها الذينءَامَنُواْ لِيَسْتَأْذِنكُمُ الذين مَلَكَتْ أيمانكم﴾

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10328 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.