Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Syahrawi · Pengarang: الشعراوي

Baca Juz 17, halaman 10340

  1. النور
  2. ٦١

ثم يقول سبحانه: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُواْ جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً﴾ [النور: ٦١] ﴿جَمِيعاً﴾ [النور: ٦١] سوياً بعضكم مع بعض، ﴿أَوْ أَشْتَاتاً﴾ [النور: ٦١] متفرقين، كُلٌّ وحده.

وقوله تعالى: ﴿فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُواْ على أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ الله مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: ٦١] علىأنفسكم، لأنك حين تُسلِّم على غيرك كأنك تُسلِّم على نفسك، لأن غيرك هو أيضاً سيسلم عليك، ذلك لأن الإسلام يريد أن يجعل المجتمع الإيماني وحدة متماسكة، فحين تقول لغيرك: السلام عليكم سيردّ: وعليكم السلام. فكأنك تُسلِّم على نفسك.

أو: أن المعنى: إنْ دخلتم بيوتاً ليس فيها أحد فسلِّموا على أنفسكم، وإذا دخلوا المسجد قالوا: السلام على رسول الله وعلينا من ربنا، قالوا: تُسمع الملائكة وهي ترد.

وقوله تعالى: ﴿تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ الله مُبَارَكَةً طَيِّبَةً﴾ [النور: ٦١] وفي آية أخرى يقول سبحانه: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَآ أَوْ رُدُّوهَآ﴾ [النساء: ٨٦] .

والتحية فوق أنها من عند الله فقد وصفها بأنها ﴿مُبَارَكَةً﴾ [النور: ٦١] والشيء المبارك: الذي يعطي فوق ما ينتظر منه ﴿كَذَلِكَ﴾ [النور: ٦١] أي: كما بيَّن لكم الأحكام السابقة يُبيِّن لكم ﴿الآيات لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [النور: ٦١] .

Rujukan halaman ini: تفسير الشعراوي، ج 17، ص 10340 (SanadKitab #1083, hlm. urut 12358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.